في مساء عار من الصوت لا صدى بقلم الشاعر / أحمد أبو الفوز

في مساء
عار من الصوت
لا صدى .....
يرد بقوة على الصمت الممزق
لليالي الغياب ، فيقول
شكرا
كما لا أنفاس .....
تسبح بطلاقة الهمس ،لتسقي
هشاشة عظام الحروف
وهي بلا منام
تنتظر قطرة من مزن الشفاه
روحان قاحلتان
عند ينبوع الألم ، كل من هما
يود ماهو أجمل من الكلام
لتخضر واحة الاشواق
تينع من جديد
ثمار النظرات الأولى
بين ليل يتيم وبدر فاتن
................................................
( ندى عطش )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق