مضى صبر وشيمة بها طيب
بقلم الأديبة الشاعرة أمال السعدي

مضى صبر وشيمة بها طيب
شوق بهم لغاية بهم تستطيب
زهد المودة لها حَفِظت وبهم غدر قرح التقطيب
وشوا الاقران همٌ لاعِلم به ولا تجويد
كبائر نزف شريان العمر المُغيب
اشدوا برحيل به و له اقروا
و بسَقم الغير غنوا بِعُرف النديب
لا نزاع هم بهم الارتحال و عُذر مغيب
قلت كما شاء الهوى لا ما به شئت ان تطيب
أُسأل عن دار الحمى وتعرى بِهم عُهر خصيب
كم من عاديات الزهد كانت لهم نِقَم
لا الايمان صرح ولا عمق شيد عُطب التمجيد
عللت وحدة بها اقطب الحرف والتركيبب
ظمأ بهم ما ارتوى وبي الهوى عشق مطيب
يُري القنا ونسر به يُغاوِر
نهم بقيمة السيدات ورسم بهم يغيب
عهد ان لا اقيم صلاة الا بها حق لكل مغيب
اشراق خالق مرتسم النور لا سُحقا ولا تقذيف
21\8\2016
أمال السعدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق