الأحد، 15 أبريل 2018

أَغْـلى هِـبـَاتـي *** الشاعر بشير عبدالماجد بشير السودان.

أَغْـلى هِـبـَاتـي
****** 
أُحِـبُّـكِ فَـوقَ حُـدودِ احْـتِمالـي
وأهـواكِ حتَّى حُـدودِ الـمُحَالِ

وما لِـي سِـواكِ ..
ولولا هَـواكِ .. كَسَرْتُ يَـراعـي
وأَخْـرَسْتُ لـَحْـني .

أُحـبُّـكِ شَوقي إِليك ازْدَرانـي
وفي لُـجَّةِ اليَأْسِ عَمْداً رَمَانـي

ورَغْمَ نَـواكِ .. 
ومُـرِّ جَفـَاكِ .. يَظَلُّ حَـنيني .. 
إِليكِ يُـغَـنِّـي . 
ويدعو خُـطاكِ إلى جَـدْب قَـفْـري
وكنتِ بهِ وَرْدَةً ذاتَ عِـطْـرِ .

فماذا دَهـاكِ .. 
وماذا عَساكِ تَـقولينَ .. 
إِن أفْـعَمَ الـحُزْنُ دَنِّـي .. 
وأَرَّقَ عَـينيَّ طُـولُ الـتَّجَنِّـي
وماتَ الـرَّجاءُ وخَـابَ الـتَّمَنِّي .. ؟

وَأَينَ نَـدَاكِ ؟
وفِـيمَ خُـطاكِ .. 
تُجافي دُروبي ..
وتَـزْورُّ عـنِّي . ؟

وأنتِ كما تَعلمينَ حَـيـاتـي
وعُـمْري لِـعينيكِ أَغـلى هِـبَاتي

وقلبي رَعَـاكِ ..
ونَـبْضي دَعَـاكِ وما مَـلَّ يَـوماً ..
ولا ضَـجَّ منّـي . 
***
بشير عبدالماجد بشير 
السودان.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق