أَغْـلى هِـبـَاتـي
******
أُحِـبُّـكِ فَـوقَ حُـدودِ احْـتِمالـي
وأهـواكِ حتَّى حُـدودِ الـمُحَالِ
وما لِـي سِـواكِ ..
ولولا هَـواكِ .. كَسَرْتُ يَـراعـي
وأَخْـرَسْتُ لـَحْـني .
أُحـبُّـكِ شَوقي إِليك ازْدَرانـي
وفي لُـجَّةِ اليَأْسِ عَمْداً رَمَانـي
ورَغْمَ نَـواكِ ..
ومُـرِّ جَفـَاكِ .. يَظَلُّ حَـنيني ..
إِليكِ يُـغَـنِّـي .
ويدعو خُـطاكِ إلى جَـدْب قَـفْـري
وكنتِ بهِ وَرْدَةً ذاتَ عِـطْـرِ .
فماذا دَهـاكِ ..
وماذا عَساكِ تَـقولينَ ..
إِن أفْـعَمَ الـحُزْنُ دَنِّـي ..
وأَرَّقَ عَـينيَّ طُـولُ الـتَّجَنِّـي
وماتَ الـرَّجاءُ وخَـابَ الـتَّمَنِّي .. ؟
وَأَينَ نَـدَاكِ ؟
وفِـيمَ خُـطاكِ ..
تُجافي دُروبي ..
وتَـزْورُّ عـنِّي . ؟
وأنتِ كما تَعلمينَ حَـيـاتـي
وعُـمْري لِـعينيكِ أَغـلى هِـبَاتي
وقلبي رَعَـاكِ ..
ونَـبْضي دَعَـاكِ وما مَـلَّ يَـوماً ..
ولا ضَـجَّ منّـي .
***
بشير عبدالماجد بشير
السودان.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق