نزيف الحروف ....................................
<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<
ريشـة وقلم / علي حيدر
,,, ,,, ,,, ,,,
ماذا أكتب لكِ .. ؟
كُـنـتِ بسـمة أيامي
وحين فارقـتُـك :-
في رحلةِ الضياعِ
وجدتك أمامي ..
في ضبابِ الغـربةِ ..
في أطـيـا فِ الحـزنِ .. رأيـتُـك
في كُـلّ الأشــياءْ ..
في الســماءِ الرماديةِ ..
في السُـحُـبِ الـباكـيـةِ ..
في الأوراق المتسـاقطةِ الصفـراءْ
في الأشجار العارية .. ألـفـيـتُـك
وفي الأرصفةِ اللامعة ..
في أعـينِ المارّةِ ..
وإذا هـرَبتُ مِنَ الريحِ الباردةِ
الى المقهى ...
في فنجان القهوةِ .. وجدتك ..
الى أن يحين المسـاءْ ...
أخرج لعالمِ الغـربةِ والأضواءْ
والحنـيـنِ .. والذكريات
فعالميَ الحقيقي ...
قد تركـتُـهُ معكِ
وهذا .. أتـيـهُ بأزقـتِهِ
بالعلاماتِ الدالةِ .. وإشـارات المرور
ووسـط عـويلِ الريحِ .. وتسـاقطِ الثلجِ
وسـط الوجوهِ الغـريـبةِ .. أبصرتك
أسـمعُ كلاما" .. غـيرَ مفهومٍ
لازلتُ غاليـتي ..
أحن .. للضيوفِ
لحلوى العـيـدِ .. لأمّـي
لِـشـمـسِ بلادي .. لِـخلاّني
لموطني ( أنـتِ )
لا زلـت أجهـلُ .. مَـن أكونُ
واُخطيءُ عـنواني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق