الاثنين، 24 أبريل 2017

الشاة وابنها الوليد بقلم الشاعر د/ محمد حسن شتا


الشاة وابنها الوليد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بـيـنمــا الـشــاةُ تـرعـى فـــــــى الحقـل البعيـد
ومـعـها هنـاك وحـواليهــا يـلعــب ابنهــا الوليد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فـى غِبطــةٍ يـلعـب بـالبـراح والـخُضـرةِ سعيد
وكلَّمــا بـعُـدَ عنـهـا حـذَّرتـه بوعـد منها ووعيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بُنـى أقبــل فـأنيـاب الــذئــبِ تـقــطــع الـحديـد
ومـخـالــبُ الـعُقــابِ لا تُفـلـت قـويـاً ولاصنديد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نجَّــاك الله حبيبــى مـــــن كــل وحــش عِربيــد
وكبـّـر قرناك لتـردع وتُـخـف المتربِّـصٍ العنيـد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ابنى مـــــن شذَّ عن الجماعة هو فى خطرٍشديد
وهـو مُعـرَّض للقتـل وقطع رقبته شريانا ووريد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فلمَّــا أتـى الذئـبُ هربـت وتركـت ابنهــا وحيـد
فزعق عندهـا الغُـرابُ وأكـل الذئـب ابنها الوليد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فقالـت كــــم أنـت شؤمٌ ياغُرابُ ونددت به تنديد
قال الغُراب إنما هو جبنٌ ورثتيه من جدك البليد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
د/ محمد حسن شتا..استشارى الجلديه
 بار الحمَّام بسيون غربيه

Image may contain: outdoor

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق