لن أدعكي تنحتين في القلب نار
و إن كنتي تدّعين أنها النور
لن أدعكي تُقسّمين علي الأطاول مهجةً ترجو الظهور
لن أدعكي تنفضين بأذرعك الكاحلين
و تتركيني عاجزاً بين النسور
لن أجاريكي منقاداً إلي القشور
و لن أُطيّب لكي نفسي مُدّعي الحبور
و لسوف أثور
سوف أثور ثورةً تنجلي بها الأمور
و ينتشي بوشمها كل الحضور
و ستدّعين أنكي رمز الخلاص
و أدّعي أنني باني القصور
و في الحقيقة
كل قصوري دخانٌ في الهواء
و خلاصكي نارٌ و نور
محمد التوني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق