الاثنين، 16 أبريل 2018

مِنَ الْبَيْتِ الْحَرامِ سَرَى حَبيبٌ ـ بقلمي / حسن علي محمود الكوفحي .. الأردن / إربد


مِنَ الْبَيْتِ الْحَرامِ سَرَى حَبيبٌ
إلى الْأقْصى حَنِينٌ في الْحَنايا
وَأمَّ الْمُرْسَلِينَ وَقَدْ أطاعوا 
فَسَيِّدُنا إمامٌ لِلْبَرايا
وَجِبْريلٌ وَأحْمَدُ في عُرُوجٍ
هُناكَ لِأُمَّةٍ حَمَلَ الْهَدايا
هُناكَ رَأى مِنَ الْآياتِ كُبْرى
زَمانٌ والْمَكانُ بِلا خَفايا
تَجَلَّى الْغَيْبُ والْآياتُ تَتْرَى
رَأى ناراً وَجَنَّاتٍ سَرايا
هُوَ الْأقْصى إلى الرَّحمنِ بابٌ
حَباهُ اللهُ في كلِّ الْمَزايا
أضاعَ الْعُرْبُ مَسْجِدَهُمْ فَخابُوا
صَهايِنَةٌ بِهِ فَعَلُوا الْبَلايا
وَقَوْمٌ لِلْمُقَدَّسِ قَدْ أضاعوا
حَقِيقٌ أنْ يُصابُوا بالرَّزايا
فلسْطينٌ على الْأعْرابِ هانَتْ
وَمُذْ خَذَلُوا فَقَدْ صارُوا سَبايا
وَلَيْسَ لَنا سِوى مَوْتٍ سَبيلٌ
جِهادٌ لِلْعُلا تَحْلُو الْمَنايا
وَقُدْسُ اللهِ لِلْأكْوانِ قُطْبٌ
وَعاصِمَةٌ فَهُبُّوا لِلْمَطايا
حَماسٌ بالْجِهادِ تَقُومُ حَقَّاً
وَتَكْسُونا وَإنْ كانُوا عَرايا
وَإلَّا لِلنِّيامِ ثِيابُ ذُلٍّ
وَفي قَصْرٍ هَنيئاً لِلْبَغايا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي / حسن علي محمود الكوفحي .. الأردن / إربد
*** الأحد *** 15 / 4 / 2018 ***

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق