نَظـَـــــــــرت بسهـــام عينيـــها تبسمـــا
.................................................................
ضحــــــــــكت ونثـــــرت بــــذور الخــــير عينــــــاها
مــــا أجمـــــل الوصــال لفـــــــلكٍ طــــاب مرســــــاها
بسمــــاتٌ همســاتٌ نبضـــاتٌ تســـارعت عنــد لقيـــاها
هــى الزهـــر والعـــطر والبـــحر والعشـــق مجــــراها
هــــى البــــدر هــــى الشمس هى قبلة العشاق مســراها
هــــى التـــى قلبــــها نبضـــى جســدى بل كلى يهواهــا
ألأنهــــا ضحكــــت يتـــوارى دفـــئ الشمس من خجــل
ألأنهـــا حضـــرت تتـــخافت نجـــوم الليــل عن عجـــل
لكـــــــــــــــــن وكمـــــــــــــا هـــــو الحـــــــــــــــــــال
والحـــــــــــــــــال يغنــــــــــــى عــــــــن ســــــــــــؤال
لا زلـــــــت أكتـــــــفى منــــها بقرب الأنفاس يحييــــنى
لا أطمـــــــــع الفيــــض منــها ..أعلـــم إن زاد يكوينــى
أيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا قلبـــــــى ردويـــــــــــــدا
إهـــــدأ فـــــى الكتــــاب مسطورٌوصفح الفراق محتوم
فـــــــى الجســــــد نـــــزفٌ من طعنات والجرح مكلــوم
أيكـــــون طعنــــا جديدا أم سهـــــــــما فى القلب مسموم
...................................................................
تحياتــــــــــــــــــــــــــــــــــى ، بقلم عمرجميل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق