مــــــــــــــــــــــــناجـــــاة
-------------------------
أيا بلدي انتزع الحلم والقيه بعيدا
عصر الرغبات الصغرى
اي ...بلدي كم غبت
لكني عدت
كأني بالأمس كنت
لا تتركني أتسول بلدا
لم ابرح دفئك مهما بعدت
خذني آويني
اخرجني من جلدي
علمنّي حرضنّي ان اغتال
طواغيت اليوم
لا لزمان لا توجد فيه
انا بحار في بحارك
اسبح ضد تيار الطواغيت
لم افقدك في الدوامات والاعاصير
كنتَ ملء البصر والسمع
ساعات كنت أقضيها بدونك
أشتعل وجدا في عمق الغياب
انت معي وكل غياب
الثمك واعتنقك
طفل بدونك يتيم
لا اعرف الا انت
المح ذاتي فيك وفيك ذاتي
يتماوج روحا يحملني حبا
*****
د.المفرجي الحسيني
مناجاة
العراق/بغداد
14/4/2018

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق