الاثنين، 16 أبريل 2018

لها ـ تسئلني عن الاخبار ـ بقلم الشاعر رياض السبعه


لها
تسئلني عن الاخبار عن حالتي وما فيها وما ظمته تلك الضلوع والاسرار 
تخبرني عن شوق لها وانها تحبني وأنني قد قطعت عنها تلك الاخبار 
تسئلني عن حالتي وكانها لاتعلم ماذا حدث بعد ان اصابني ذاك الانهيار 
فضلت من هو دونَ مني واتخذته وليا وأصبح الحامي وسيد القرار 
بعد ان كنت لها الماء والهواء وكانت بيدي خاتمآ ختمته الاقدار 
اصبحت على رف الزمان بلا حكايا وانقضت علي من كل جانب افكار
كيف هان الحب بلا دفاع وكيف طمسته ايادي وكانه لم يحدث او صار 
نسيت تلك السنون وما حلمنا به حتى بنينا تلك الاعشاش كصغار 
استسلمت بلا دفاع وسلمت قلاعها واصبحت اسيرة مذلوله باختيار 
وصمتت حين سئلت والسؤال حرم في زمن العهر واصبح جبار 
فقد وضعتني امام قرارها كطعنة في صميم جسدَ يعاني ومنهار 
جسدآ قتلت ما بداخله واصبح السوأدُ سيدآ وطاغيٌ بلا وقار 
واتت تلك الرياح واقتلعت الابتسامه من جذورها واصبحت قفار 
كلما نظرت لاشي يسر الخاطر وكانه وشاح الموت التف حولي كاعصار 
اه يا طفلتي الصغيره هل هان الحب واصبحت اهانته تسير له بمسار 
ام نحن لا نستحق تلك التضحيات حتى لا ندفع لها اثمانٌ ونار 
Image may contain: 1 person

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق