لَبَّيْكِ أُمي
على ظهْرِ كَفَّيْكِ
ياسَيدتي
وشَمْتُ قُبُلاتٍ
هذا الصباحْ
وأدْرَفْتُ دَمْعَاتٍ
حَمَّلْتُها رَجائي ...توسُّلاتي
حَمَّلْتُها دَعَواتي
كيْ تَغُورَ أسْقامَكِ...
أوْجاعَكِ ...
وَهَن عظمكِ
وضَعْفِ قُوَّتكِ ...
وتفوحُ نفحاتُ دِفْئكِ
السرمدي
قومي من هُزالكِ قومي
إضحكي...إشتهي ....
إغضبي أصرُخي
أُأْمُري ...
لَبَّيْكِ أمّي
أُنْفُضِي صَمْتكِ
غادري شُحُوبَكِ
إني لا أحْتَمِلُ
إحْتِظارَ الورودِ
في وجْنَتَيْكِ
لا تُغادريني
لنْ أحْتمِلَ غُروبَكِ
وأخشى أن يقتلني
حُزني بَعْدَكِ
بَسَماتُكِ نَسَماتُُ
تُمَزِّقُ خَنْقَةَ المساءْ
تُبدِّدُ عَتْمةَ سفري
في مساحاتِ شُرُودكِ
ياسيدتي هذا تذلُّلي
هذا انحِنَائي
هَذِهِ ضُلوعي
إفترشيها
واخْلَعِي هُدُوءَكِ المُبَعْثَرَ
في الغُمُوضْ
بقلمي
خديجة بلغنامي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق