الثلاثاء، 2 يناير 2018

فنجانها بقلم / رمضان شوقى

فـــــنـــــجـــــانـــــهــــا....

بـقـلـم/ رمــضـان شوقي

قـالت هل تقرأ لي فنجاني ... فـالهموم دومـا لي شاغرة
وهـل يـكشف بالله أحزانى ... فـالـسنون والليالي غـادرة
وأحلامي تـصـرخ بنيراني ... كـالـشـوك يـلـهـب عـاهـرة
قرأته أم الـغباء بـكَ رماني ... فـحـكـمـتْ وهـــى جــائـرة
آهٍ فـقد ظلمني بها زماني ... فـكـيف بالله أعـاتـب داعـرة
فـفـنجانك لـلـفجور ناداني ... فـــأنــت وبــئــس الــزائــرة
فـأنا لا أعـادى مـن عاداني ... فـلـمـاذا الآن أنـــتِ حــائـرة
فـنـجانك هــو لأنـثـى لـيثٍ ... بـيـن الأســود تـحـبو دائـرة
و أعـلـى الـفنجان عـاشقٌ ... أنـيابه في جـسدك غـائرة
وأنـا الغبي لـم أحظ بشىء ... فأشياؤك عن ناظري ساترة

رمـــــضــــان شوقي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق