زمن بخيل!
وهو ليس الا وقت..
قصير كان ام طويل
والبقاء فيه للاقوی،
الذي لم يذعن
مرارة العيش الهزيل...
وهناك شرذمة،
صلبة وقوية البنيان
كما الليث
لا يلتهم الا والا..
اللحم النشيل...
حتی ولو ارغم نفسه
بزهق نعمانه،
الذي لا عيش الا به..
بعد ان رفض التواكل
وشق درب الدعاء والتوكيل..
حتی لو مات
جوعا...
لم يعش ولو يشحت،
كعابر السبيل..
وشرذمة!
حياتها ومكسبها..
ونهلها واكلها..
لا تجلبه بالتعليل..
ولا يهمها ابدا،
ريب الدهر المر..
وسهام الغدر..
وحتی القال والقيل..
تتباهی و تتعالی،
بالسلطة والجاه،
كجاه الزنقيل...
ويدعون انفسهم!
بالفخر والاعتزاز،
كالاصيل...
وهم علی معرفة
ان الحياة واحدة..
والمنية واحدة..
فلا داعي للتبديل..
بالله عليك يا رجل!؟
جد ستجد؟
وازرع ستحصد؟
ولا تحسب رمسك في الرمس،
ملك او سلطان..
بل كن رعيل..
حتی بعد عناقك للتراب،
القيل والقال بعدك..
مات كاليث جوعا،
ولم يذعن..
للزمن البخيل...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق