الحنين
لولا الحنين ...
ما راودنا الانين
ولا تمدّدات منّا الاهات
ولا غزى الالم الوتين
ففي بداية المشوار على الطريق
كم شدني لهب الوجيب
الى حضن امي
ومعسول ملامس الحنين
وذاك السحر الساري منها الي
المتغلغل في الروح والكنين
به شب مني التكوين والبنيان
ونمى مني العود والكيان
الى ان تذوقت صبابة الشعور
والنور البادي من الحواجب
و العيون
وذاك السحر المؤثر على الوجدان
و المغناطيس المهيمن على الولهان
وحضن تدفق الحياة في الاوصال
وتمازج الشعور بالانفاس
وهو شوق وحنان وحنين
وان كان حلو الطعم والمذاق
رائع الملمس وجميل الاشواق
لا يرتقي لحنان الام في الحقيقة
لكنه رائع التاثير على الاوصال في دقيقة
يتغلغل برقة في اعماق القلب والشعور
ويهيمن على غرائز الحب والهيام والامور
وهو حنين طعمه جميل
وان كان احيانا يسبب الالام والتدمير
ويقصي العقل عن سلامة التفكير
محمد الحزامي / تونس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق