(بَعضى يَحن)
قولوا لها...
مازال قلبى يحبها...
لكن خُطايا رافضه
يوماً تعود لدربها...
قولوا لها...
بعضى يحن لقربها...
لكن كُلْى..
قد تعود بُعدها...
قولوا لها..
مازلتُ انزف
من بقايا جرحها...
وبداخلى بعض الحنين
وودت لو عانقتها...
قولوا لها أنى حزين
حيرانُ منذ رحيلها...
لا..
قولوا لها أنى سعيد
وفَرحتُ عند فراقها...
شيئان قاما داخلى
يتنازعان غرامها...
قلبى يقول أحبها...
وبكل عرقٍ داخلى
أرى نبضها...
والعقل يفرض سطوته
ويقول يحرم حبها...
والعين تبكى في ألم
كفو الكلام وأخبرانى
ماذا سأصنع إن أتانى طيفها...
حربُ تدور بداخلى
قد أشُعلت نيرانها...
ماذا سيحدث إن غَفوت
وفى الصباح نسيتها...
أو تنتهى من داخلى
ك قصيدة أهملتها...
قولوا لها..
مازلت ألمح دائماً
عند الكتابة وجهها...
يأتينى مابين السطور
يمضى وينثر عطرها...
قولوا لها..
مازلت أكتب عنها في صمت
ويقرأ غيرها...
قولوا لها أنى أعيش
ماهمنى هجرانها...
قولوا لها أنى أضيع
حيث انتهت خطواتها...
قولوا لها أنى بخير
ليستريح ضميرها...
أخبروها أنني..
عفوت عن عصيانها...
قولوا لها..
بعضى يحن لقربها...
لكن كلى..
قد تعود بُعدها...
(سامح نصر)
الثلاثاء ٢٦ سبتمبر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق