الثلاثاء، 14 نوفمبر 2017

خلف آلة التصوير بقلم / غريب راجى الكريم


*** خَلْفَ آلة التصوير ***
حينما تَسكُن إلى صفو المُراقبة فى حضرةِ رجاء الوجدان المُبتَهِل إلى خالقِه حال الخُشوع والتسليم ينبغى لكَ أن تَتَبرَّأ من البصمة التى تُشَكِل نوعية ظُهورِكَ لنفسِكَ وللآخرين بما بَدَوْتَ لهم ، فإن حال الإطلاع على النفْس تتطلَّب الشفافية الخالِصة من ألوان الإبداع المِزاجِى الذى تتعدد بهِ صِوَر الجمال اللافتة للأنظار والمُقَيَّدة بمظاهِر الترابُط البيئى ، فلِحقيقة النفْس إختلافات بعيدة المَدىَ عما تتَراءى للأنظار ، وفى تلك التبرِئَة سبيل إلى المَعرِفة التى بِقَدرِ صِدقِكَ تزداد منها تحَقُقَاً لِينعَكِس بوجدانِكَ أثَرها فينتَشِى ذائِقاً لَذَّةَ القُرب التى تُغنيكَ عمَّا أبْدَيتَ لِنَفسِكَ أو لغَيرِك .
غريب راجى الكريم
( صلاح عبدالعزيز حسين )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق