كُرسى الفَرَحْ
ـــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ياكُـرسـى الفـرح مَـنْ وَجَــدَك ارتـاحَ قـلبُـه وتنفّـسَ الصّعـداءْ
وجلـس عـليـك مستمتعــاً فَرِحَـاً يستمِـعُ للـزغـاريـدِ والـغـنـاءْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ومَـنْ لـم يجِدك وقفَ فـى الخلـفِ يَسُـبُّ ويلعـن هـذا الإزدراءْ
حـالـفـاً إن وجدك لـن يترُكك وسيجلس عليـك مُستنـداً للـوراءْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وساعتها يمتدح أهـلَ العريسِ أو العروسةِ قائلاً إنهـم كُرَمـــاءْ
ويشكرهم علــــــى ماقدَّمـوه مِـْن طعـامٍ وشـرابٍ فـى الغـــداء
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وكَـمْ أيُّهـا الكُرسـى مِـــنْ أجـلِك حـدثـت مُشاجــراتٌ نكــــراءْ
وانتهت بمآسى وأحزان أو بتكسيـرِك علــى رؤوسِ الأبريـاءْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يا كُـرسي الفرح ساعات قليلة وتبقى بعدها وحيداً فــى العَراءْ
والكلُّ يُعطيك ظهره ويذهب إلى مَنزلهِ وهذا لايفهمهُ إلاعُقَلاءْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنت كرسي ولاتختلف عن كرسي موجود فــى سُرادق للعزاءْ
ولاعــن كرسي العـروش كرسي الملوك والسّلاطين والأُمراء
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فطوبى لمن تصرَّف بعقلٍ وحِكمةٍ ورشدٍ ولـم يكنْ مِن الجهلاءْ
أوالأنانيين الذين تحكُمهُم اللّحظـةُ وهـــذا قِمّـةُ التّخلُّفِ والغَباءْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم ...د/ محمد حسن شتا .. استشاري الأمراض الجلديه
بار الحمَّام بسيون غربيه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق