كل شئ له قانون ودستور ينظم علاقتة بالاخرين وقانون النساء ودستورهم مرجعة عند الانثي الاربعينية فهي انثي جمعت والمت بالشباب والمراهقة ودخلت الثلاثينات بحيويتها واقتحمت الاربعين بخبرتها فعندما تتجمع كل هذه الصفات فأنثي فاعلم انها جديرة أن يكون عندها المرجع لقانون الانوثة فتجدها الام والزوجة والصاحب والمحبوبة وتجدها العقل المستنير الذي من الممكن جدا أن يدلك علي الطريق الصواب أو ينبهك أنك تسير فالاتجاة الخطأ لذلك عندما قررنا أن نكتب دستورا للانوثة لم نجد خيرا منها لكي تكتبة وعندما قررنا أن نجلس انثي علي عرش الانوثة لم نجد اجمل منها كي نجلسه وعندما قررنا أن يكون هناك قانونا للانوثة كانت هي خير من يضع هذه القوانين بناءا علي خبرات سابقة يقولون من لم يعشق اربعينية لم يعرف العشق وأنا اوافقهم الرأي
بقلم عمرو النعماني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق