الأربعاء، 25 أكتوبر 2017

اعذرى بكائى وحزنى بقلم / رياض السبعة

لها
صديقه حبيبه قريبه كانها نبض لا ينتهي من دقاته 
حلم وعلم تحقق ولكن الاقدار منعت رويته ولقائاته 
فكانت روايتنا لظن والظن كان في مجد وحسناته 
كانت تخبرني بكل قصه بكل حديث بخلدها واهاته
كنت القريب منها رغم قصر قصتي لكن عمقها حياه 
رايت كل شي بداخل قلبها كانه كتاب فتحته لاقراءه
نظرت من خلال عينيها فرأيت ذاك الحب ورائحة عبيره
واذا تكلمت كنت انصت لها بكل ادب كصغير يسمع لامه
كانت هي قصتي وقصتي هي قصتها بكل تفصيل ورده
اه كم كنت انتظرها حتى تحدثني تنصحني وتفجئني بمفاجئه
كانت هبة من السماء وجدت بارض قاحلة وفيها الحفاه
قلوب خاليه باليه وقلبها فيه لذه ومن لذته كماء صافيه
تحدثت اليوم تخبرني عن الم وتسرد لي احواله وقصته 
هي تكلمت وانا من تالم واختنقت عبرتي كانها سجينه 
وتساقطت من بين الاهداب وحرارتها كجهنم وعذابه 
تحدثت بلغة الوداع وكان الدنيا اغلقت كلها بوجهه 
فاحسست بان كل شي اغلق ولم ارى الا رماد ابتسامه
فهربت منها حتى لا تكمل فحديث الموت يحكي اسراره
اه ان ذهب ذاك الحنان فاليتم قد تقرر دونها ودونها لا حنان 
رياض السبعه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق