لها
هات الكاس ودعني ارتوي لعله ينسيني لحظات بها انكوي
وادخلني عالم النسيان ودعني في متاهته كي انسى همي
فانا مفارق خلٌ كان يعرف كيف يزيد عذاب ميت بقبري
ناديتها وكم ناديت لكن صوتي تخلا عني لحظات بمقتلي
فتاهت الروح تبحث عنها وعنها لا غنى ان كانت تسمعي
تعابير الصباح توشحت باسود الون على وجهي ومقلتي
فلم يعد هناك اي طعم بعد رحيل ورحيل الى اين تذهبي
فمن لحظة الفراق سالت الكلمات كبحر الحزن فيه لن ينجلي
اعيش بعالم التيه ابحث عن كلمات تصف حالة عاشقِ ترملي
لا انيس بوحدة الموت سوى موت يؤنس الكلمات قبل ان تخرجي
فيضحك كانه سعيدآ وسعادته تدوم ودامت في كل مسامعي
فلمن اصف حالتي ان كان اليأس والقنوط ترانيم بلحن تترنمي
فقد تاهت صغيرتي واضاعت وصلة الحب بعنادها المتعندي
وجلست بين قبور احدثها عن نفسي وكانت لي بغرائزها تنصتي
لا تقاطع ولا تقل هذا او ذاك افعل ولا تخبر احدا
هات الكاس ودعني ارتوي لعله ينسيني لحظات بها انكوي
وادخلني عالم النسيان ودعني في متاهته كي انسى همي
فانا مفارق خلٌ كان يعرف كيف يزيد عذاب ميت بقبري
ناديتها وكم ناديت لكن صوتي تخلا عني لحظات بمقتلي
فتاهت الروح تبحث عنها وعنها لا غنى ان كانت تسمعي
تعابير الصباح توشحت باسود الون على وجهي ومقلتي
فلم يعد هناك اي طعم بعد رحيل ورحيل الى اين تذهبي
فمن لحظة الفراق سالت الكلمات كبحر الحزن فيه لن ينجلي
اعيش بعالم التيه ابحث عن كلمات تصف حالة عاشقِ ترملي
لا انيس بوحدة الموت سوى موت يؤنس الكلمات قبل ان تخرجي
فيضحك كانه سعيدآ وسعادته تدوم ودامت في كل مسامعي
فلمن اصف حالتي ان كان اليأس والقنوط ترانيم بلحن تترنمي
فقد تاهت صغيرتي واضاعت وصلة الحب بعنادها المتعندي
وجلست بين قبور احدثها عن نفسي وكانت لي بغرائزها تنصتي
لا تقاطع ولا تقل هذا او ذاك افعل ولا تخبر احدا
ما بشيء من سري
فيتاكلني ذاك تعب بحيث لا ارى الا ظلام ولا اسمع حتى صوتي
رياض السبعه
فيتاكلني ذاك تعب بحيث لا ارى الا ظلام ولا اسمع حتى صوتي
رياض السبعه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق