السبت، 16 سبتمبر 2017

... رحيق الموت ...بقلمى الشاعرة /نبيلة بشير حامد

... رحيق الموت ...
تائهة أنا فى
سنوات الرحيل
وما شفى دوائي
جرحي العليل
قطعت الأيام رحيلا
تائهة سفنى بين بحر ونيل
ماذا تبقى على شريانى
غير نزف وتأوهات
جسد نحيل
أرتشف المر عسلا
وأحتسى القطر
دمع بأس قليل
وطنى ما خلا القلب
من عطرك
وما إرتوت أوردتى
من نبع نيل
القلب صار يؤرقه
عبيد الوهم
معتنقى التضليل
يتعاطون الوهم أملا
والموت رحيقا أثيل
وبين رنين الكأس
وخُطى الموت
يرقصون رقصة
زيف هزيل
يلتحفون الأكفان إزرا
والعزة كبرياء ذليل
وعربد في الأمانى
الثقال ليل طويل
وانبساق لليل فى
ظل الأصيل
في سكرة الموت
يرسمون الأحلام
طياف ظليل
وأمهات يموتن
في كل دقيقة
آلاف السنين
في حسرة غصت
القلب وإنتحاب وعويل
ينشدون القصائد
على مآتم الامهات
وفي سُكِر يدنون
المَنية ورد أكاليل
ألا أفيقوا من سكرة
الموت فمازال في العمر
فجر قادم بعد سفر
طويل.....................
تعال بنى.. .......
أسكنك دفئ حضنى
وأسقيك الحب قطرا
يروي النخيل.....
وأغسل جروحك بفيض
عذب سلسبيل...........
تعال أُقبلك قُبلة الحياة
و نبدل ليل الدجى
وننشد القمر أشعار
وتراتيل.. .
تعال فما بقي بالعمر
إلا القليل
==================
بقلمى/نبيلة بشير حامد
بلبله حامد
8/9/2017
Image may contain: 1 person

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق