همسة في أذن ابرهة الأشرم
.
مرفوعة الى الأميرة شاهندا .
.
هـــل درى الأشرم إن قد وقعت
كعبة الرحمـــــن من غير دماءْ
.
أخلت الطيــر الفضا و انسحبتْ
تترك الآفــــــاق للغــزو ارتشاءْ
.
بايع الاعــــراب إغراء و هــل
لســــوى التبر لــدى البدو ولاءْ
.
صيّروا الدجـــــــال سخفا ربّهم
و له دانت بقــــــــــاع الشرفاءْ
.
هـــــــــــو بالآذان للحـج انبرى
كيف باللـــه تُــرى يُؤتى النداءْ ؟؟
.
صيّر الحـــجّ ريوعا و اغتنى
سلْ بنوك الغرب كم تخفي ابتداءْ
.
حجنا الأحـــــــمق يهوى ذبحنا
كل عــــــــــام منه أنهار دماء
.
منه صنعاء تهــــــاوى عرشها ْ
و لــــــــرفد الكفر يبغيها هباء
.
و دمشق العرب فـــي أوحالها
يبتغي إذلالها للغـــــــــــــــرباء
.
خــــــــافقي يقطر قيحا و دما
و أنا العاجز عــن رفع الغطاء
.
هـــا أرى الدّجّال ويحي ملكا
جيشه الغــــــلاب كــــلّ لبلداءْ
.
كافرا صرت انا فـــــــي أمّة
تعشق الجهل و تعلي الجهلاءْ
.
و أمـــــــام القوم مخمور فكم
يخطب القـــــــــوم مكبّا خيلاء
.
يضرب الأصل بفـــــرع دونه
و فتاويه غباء فـــــــــــي غباءْ
.
بقلم الشاعر النجدي الهلالي
دمشق في : 16/09/2017

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق