قيس وليلى
فوزي الرهينه
أذن الحب بسماءها
ركع القلب لها وذاب
اقام بمحراب قلبها
صلاة عشق لها ثواب
ذاب ثغره بثغرها
آه ما أجمل الرضاب
خمرة العشق ريقها
لذة ٌ... أحلى شراب
طاف قلبه بخصرها
حج للقلب وتاب
ثم اشر لثغرها
لمس الخد والقباب ...
عاد ضوء جبينها ,
قلبها قيس الشباب
ثم اصبح مشرداً
قيس مرمي بالتراب
وغدى فيها يهيم
يجري بعد السراب
بالربابه عازفٍ
فوق تلال الهضاب
قلبه يسامر النجوم
كم بكت مثلهُ الرباب
قالوا ... ! :
اضاع عقلهُ
بحبها فقد الصواب
لا ورب الحب إنهُ
بحبها قد اصاب
قلبه يشهد بحسنها
روحه ُ عاشق الشعاب
ربة الحب
في الوجود
حب ليلى لا يُعاب
كل من فيها يهيم
عاش بالارض إغتراب
لو احسوا بحبهِ ...
الجميع لهُ أجاب...
عينهُ غيمة سحاب
دمع كالغيث...إنسكاب
يبكي ليلى...
بين انياب الذئاب
يبكي ليلى وحدهُ...
ظلمة الليل لها حجاب
قال :
نار بجسمها
احرقت حتى الثياب
السواد في وجهها ,
غطى حسنها ... بالنقاب
اغلقوا...
النور بوجهها
أوصدوا عنها كل باب
ليل ليلى قاتماً
جسمها امسى خراب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق