سري الليل موعدا
بقلم عادل عبد الغني عبد الحميد
سرى الليل بين جنبات روحي
لعله يصلح ما الحب يوم افسدا
جاءت من طنين الفجر تشفي جروحي
فخرج من صدرى شمس وقمر تعاهدا
من ضباب الشتاء اقمت مدينتي وصروحي
فاخترقت غيماتي ترجو الغرام مؤكدا
ما علتي الا الأحزان برثاء بوحي
وما فؤادي الا جزرا بالموج تزايدا
اين وكيف ولما ادرك لوعتي بجموحي
فركضت نحو عينيه تاريخ الهوى اسعده
كل قضاة الحب تخاف الرحيل اليك
كل جيوش الزهر عن الربيع تباعدا
يرتضي مولاتي ان يموت فلا عليك
والموت علي جبينك حياه عشق ممدا
لما يا اهل القصيد اعاني علي راحتيه
لما اغازل البحر المر شاعرا مقيدا
اخاف فيها العشق واخاف من عينيه
ان تمتطي دهور كانت عيوني بمقعده
فهل جاءت ومعك كل احلام الرجال
ام ان عهد الهوى اراد منك مساعده
قاطرتي بين احلام النساء كلمه افعال
تسحق قلوب الغوالى بلا الما مصفدا
كم لانت قلوبهن دون قيد او سيجال
فماتت علي صدرى دون قبلٍ معقده
وها انت علي بوارج الليل باحتفال
تقيمي مجرات الهوى مدينه بعينيك موحدا
يا سفيره الفجر أين ذهب نهارى
ام سرمد النجم كل ضي تقلدا
وسام النبض والقلب من اوتارى
فتغلغل بين الضلوع شهيقا الحدا
بانها اخر اميرات الجبال في اصراري
فتيبست ازهارى عشق. بعزف شتاء مجمدا
كل فصول الدهر تقع بين أسفارى
لكن أشعارى بعد الجمال كرها تقاعدا
خلو سبيلهم لا تجلدو كل افكارى
فكيف انشد الحرف لمن بالحب تسيدا
ليث ومهر يتناحران في شدو مدارى
يراهن علي عمري وموتي كانهم تناقدا
لا. العمر يكفي لارتوى. بعض انهارى
ولا الموت يفدى قلوب بالهوى مجنده
يا طير السماء لا ترحل الي اقدارى
لا تبتعد اكثر انتظر نريد مقايضه
ان اشترى عينيه بمدينتي وديارى
فانت وطني وعروبتي عدو محايدا
فلا كل من قتل القلوب عدونا
ولا كل من وصف الجمال تمهدا
تمت
بقلم عادل عبد الغني عبد الحميد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق