دعوني وشأني
لاتذكروني بصفات
بت انساها
ضاع الوفا
وأيام عمري
كدت أسلاها
لاأعلم كيف مضت
ولا كيف دارت رحاها
أنا ماعدت أحسب الأيام
وكأن مسافة عمري
بين شمس وضحاها
مذ فقدت احبتي
صداقتي. ودمعي لايفارقني
كان الوفاء عهدنا
والود والحب والصذق
قواعد.. زماننا ارساها
طفت الأماكن و‘الازمان
بحثا عن معني الوفا
بعد احبتي فوجدته موجودا
لكنه يجهلني. فاشتقت
للخو الي مع صحبتي
يالها من أيام ماأحلاها
حنيني يجذبني
والشو ق قاتلي
لكنني من حبي لمن ذهبوا
اخاف الجديد و ورفقتي
لهم أخشاها....
محمد وشوقي ؤاحمد
راحوا لربهم......
دعو اتي لهم ...
وصفاتهم أبدا لن أنساها
لن أنساها .......
...
....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق