الأربعاء، 9 أغسطس 2017

جراح في جسد الوطن بقلم /فوزي الرهينه

جراح في جسد الوطن
فوزي الرهينه
يتقدّمُ الدّهرُ و لم يتقدّمُ القدّمُ 
مُكبل الساقين أمَّ أعياهُمُ السقمُ
يمضي...!ويمضي..!خلف مترسهُ 
يُصافح البّرد والنارُ تضطرمُ
وتحضنُ الاوطانُ نوائبَ دهرُها 
كما تحضنُ الابدانُ الجرحُ والألمُ
ونوائبُ الدّهرُ خبيثة ً أمراضُها 
إنتشرت ... ! ولم يُستأصلُ الورمُ
كأنَّهُمُ أنعام خلف زعيمُها 
سآءَ ما يدَّعُونَ و ما زعموا
متى نرى بعينيكِ الفجر مبتسما ً
ويزولُ عنها رداء الظُلمُ والظُّلمُ ?
وضعوا الاوطان رهن حوارَهُمُ 
فكيف تتحاورُ الاغنامُ و البِهم ُ..?!
حوارٌ عقيمٌ لم نلمس فؤائدهُ 
وفي الارضِ جحيم للحربِ تحتكمُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق