الثلاثاء، 15 أغسطس 2017

اَلْعِيدُ..تَكَافُلٌ وَرَحْمَةْ بقلم الشاعر / محسن عبدالمعطى محمد عبد ربه


اَلْعِيدُ..تَكَافُلٌ وَرَحْمَةْ 
الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم 
1- عِيدٌ أَهَلَّ بِفَرْحَةٍ ذُقْنَاهَا=بَعْدَ الصِّيَامِ وَصَبْرِهِ عِشْنَاهَا
2- عِيدٌ أَطَلَّ عَلَى الدُّنَى بِضِيَائِهِ=فَتَبَسَّمَتْ وَتَسَلَّمَتْ بُشْرَاهَا
3- عِيدٌ تَأَلَّقَ فِي سَمَاءِ بِلَادِنَا=نَشَرَ الْمَحَبَّةَ فِي ثِيَابِ صَفَاهَا
4- عِيدٌ سَعِيدٌ بَيْنَ كُلِّ بُيُوتِنَا=بِصِلاَتِ أَرْحَامٍ لَنَا نَرْعَاهَا
5- عِيدٌ تَقَابَلَ وَالْيَتِيمَ بِضَمَّـــةٍ=فِي صَدْرِهِ بِأُبُوَّةٍ أَهْدَاهَا
6- عِيدٌ يَفِيضُ عَلَى الْأَرَامِلِ عَطْفُهُ=فَأَحَالَ دَمْعَتَهَا إِلَى نَشْوَاهَا
7- عِِيدٌ يَقُولُ:تَمَسَّكُوا بِمَبَادِئِي=وَأُخُوَّةٍ فِي الدِّينِ مَا أَحْلاَهَا!!
8- مَا زِلْتُ أَذْكُرُ يَوْمَ عِيدٍ سَابِقٍ=بِدُمُوعِ أَفْرَاحٍ تُنِيرُ دُجَاهَا
9- يَوْمَ الْتَقَيْتُ بِصَاحِبِي فِي فَجْرِهِ=وَقْتَ الصَّلاَةِ بِنُورِهَا وَهُدَاهَا
10- فَأَتَى وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ:-بِأُلْفَةٍ-=يَا صَاحِبِي لَكَ حَاجَةٌ تَهْوَاهَا
11- إِنِّي سَمِعْتُ صُرَاخَ أَرْمَلَةٍ هُنَا=هَيَّا نُجِيبُ صُرَاخَهَا وَبُكَاهَا
12- وَالْأَجْرُ عِنْدَ اللَّهِ يَبْقَى يَا أَخِـي=مَا ضَاعَ يَوْماً مَنْ يُرِيدُ اللَّهَ
13- فَأَجَبْتُهُ –مِنْ فَوْرِهِ وَبِسُرْعَةٍ-=هَيَّا بِنَا نُطْفِي غَلِيلَ أَسَـاهَا
14- أَحْضَرْتُ زَاداً وَانْطَلَقْتُ بِهِ لَهَا=قَالَتْ:-وَشَوْقُ صِغَارِهَا مَــنَّاهَا-
15- مَسْتُورَةٌ–وَاللَّهِ- قُلْتُ:هَدِيَّةٌ= تَسْعَى إِلَيْكِ فَهَلْ يَخِيبُ رَجَاهَا؟!!
16- فَهَمَتْ دُمُوعُ الْفَرْحِ تَغْمُرُ خَدَّهَا=تَسْقِي هُمُومَ زَمَانِهَا بِنَدَاهَا!!
17- وَرَجَعْتُ مَسْرُوراً أُهَنِّئُ صَاحِبِي=بِصَنِيعِهِ لِمَشُورَةٍ أَسْدَاهَا
18- يَا صَاحِبِي ذَاكَ الصَّنِيعُ مُسَجَّلٌ=عِنْدَ الْإِلَهِ بِصَفْحَةٍ نَقْرَاهَا..
19- يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي سِجِلِّ كِتَابِنَا=فَتَكُونُ جَنَّةُ سَعْدِنَا بِضِيَاهَا
20- مَا الْعِيدُ إِلاَّ بَسْمَةٌ مِعْطَاءَةٌ=تُهْدِي السُّرُورَ لِجَمْعِنَا شَفَتَاهَا
21- مَا الْعِيدُ إِلاَّ رَحْمَةٌ وَ تَكَافُلٌ=لِلْمُؤْمِنِينَ فَهَلْ نَجِيبُ نِدَاهَا؟!!! 
الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق