أسرتها
بقلم رمضان بر
طافت دروب الكون والعصيان منهجها
والهجر الظالم في رسائلها
تتباهي بالعند تجمل إتيان الصد يحفها
تخمر العقل فكر في حبائلها
تتصنع تصنع نوبات الظن ينهش مدنها
في نفسي وتبدد روافدها
تتلاحق الذكريات ممطرات لهيبها
نار يأكل بعضها
فقد كنت الواقع والخيال في نسيجها
وكانت نفسي مساكنها
وكان اللقي ذاد يشبع النشوه تسامرها
تكتب بالوحي يصفها
يطيب فيها الخاطر ويداوي جروحها
تغتر بين نسائها
انها امتلكت قلبا وروحا وقلم يروادها
تتفاخر والعز يضمها
تشتاق بحنين العشاق نبضي يحسها
تخترق نبضاتي لهفها
نروح ونغدو في وديان الجنات حفيفها
لذات لا يوصف طعمها
علمتها الحب ،العشق ، السمر في سهرها كان من وحيها
واخبرتني ان النساء فيها وحدها
وكلهن خيط في ثوبها
آه من ذكري تعنفني وكاني من تركها
تلومني في هجرها
لم تغيب عني فكيف اتذكرها وما نسيتها
فقد حييت الجنه في وصلها
وكانت جناتها في رضاي والوصل حفيفها
والهوي ذاب في كيانها
اعلن العصيات ما شئتي تجولي المدن وروادها كسري حدودها
لن ترضي نفسك يوما عنك فإني ملكتها
حددت منهجها وافكارها
رسمت كل رتوشها ومعانيها والوانها
اسرتها ولن اتركها لهجرها
بقلم رمضان بر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق