ذوائب الربيع
بهمسها الخفيف
تستكين صمت الغابرين
تلهو بصبا ممزوج ريعان
كانها شموع تنصهر
بحرارة الانفاس الدافئة
تضم الجدائل تسلبني الوداع
تمتطي لهفة الاستقبال بلهوها
تجتاز حواجز وحدتها الي
تناطرني عبر نوافذ الشروق
وتنطلق لتداعب اشواق هاربة
على اغصان الجوري سجلت خفقاتها
استباحت حنينها واطلقته للبرية مع الفراش
رسمت وجودها على ابواب الانتظار لقاء
استوحت المجيئ من اعماق السكون حلم
وجلست تداعب الخيلاء بين افكار وافكار
هذا القادم حبيبي انتظرته اعوام من عمري
لا تسلبوا افراحي ايها الجهال بغوغائكم
ولا تكونوا من حابسي الحرية بالسجون
فقط دعوني التقيه باشواقي المحملة حنين
الشاعر
عيسى حداد
رحلة العمر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق