** قصيدة على الباب :
=============
على الباب قد علَّقتُ عيني وسيعةْ
وأُذني لطرقِ الباب ترجو سميعةْ
بقلبي سهامِ الفقدِ تُدمي شغافي
وذي النَّفسُ تكويها آلامٌ فظيعةْ
وأطلقتُ صرختي من الرُّوحِ حزناً
تشقُّ المدى مأساةَ أمِّ وجيعةَْ
وأنفقتُ عمري في انتظارٍ رهيبٍ
وصارتْ دموعي في المآقي طبيعةْ
تعللني الآمال عند الصَّباحِ
وآهاتُ قلبي في المساء وليعةْ
وفي خافقي نارٌ تلظى أنيناً
تحاكي براكيني الفجيعةْ
أيا عالماً بلوعةِ الأُّمِّ إنِّي
لأشكو إليك الحال هل من نجيعةْ ؟
أيا ربُّ هذا الفقدُ فوق احتمالي
لقد صرتُ أجترُّ العذاب رضيعةْ
ألا ياربُّ إنَّ الفقد بؤسٌ كبيرٌ
أياربُّ هذا البعد لن أستطيعهْ
لقد زلزلت روحي ظنونٌ كثيرةْ
ولمَّا أزل لأمر ربي مطيعةْ
وعلى كل حالٍ صبرُ قلبي كبيرٌ
فهلَّا وصلتَ حبلَ هذي القطيعةْ ؟
إلهي إذا تقضي بأنْ أفتديهِ
بروحي وعمري أشتريهِ فهل تبيعهْ ؟
**
القصيدة على وزن البحر الطويل
ريحانة الشام : مريم كباش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق