بعنوان : دنيا
دنيا غرورة وكدابة مالهاش مازورة على قياسك
دنيا ما كانت يوم ولا هاتكون فى يوم للغلابة كويسة
دنيا الهم والاحزان والكرب فيها على مقاس الغلابة
فى كل مكان من امتى الدنيا بتدى المحتاج
دنيا ملهاش امان دنيا الغوانى والسفة
دنيا حسد لإمتى الغلابة هاتعيش فيها زى القذاره
فى الورق ملهمش فيها اى تمن غير الزبالة
والمرض دنيا الحقارة والقرف دنيا فسه
لحد امتى هاتعيش فيها كدة ياغلبان
لاطايل فيها حق ولا حتى عايش مرتاح
مفهمينا فى الدستور إن بإيدنا زمام الامور
مع اننا عايشين فيها زى الصرصور
فى البلاعة زى الجثث فى الحساب متهانة
والريحة فاحت وانكشف جسد الغلابة
وبان بطن وصدر ضهر وقعر ومافى حد فيها مستور
نحلم ونحلم وننام بنحلم ونصحى ونفوق
على حلم مهروس تحت رجلين مسئول
والغلبان هايفضل عايش فيها زى الدلدول
عايش فى خيال وحلوم يحلب فية الحلم المنتظر
كنت زمان موصى قبل ماموت مايحمنلى الا كتوف
الاصحاب ما اجمل النوم فوق كتوف
اصحابك تنظر صادقك من كدابك تبحث
عن صاحب انبل وش فى الزمن الغش
والرؤيا قصادى اتسعت وانكشف الحجاب المستور
وبان عشان اشوف الحقيقة بعيون انسان مقهور
شقيان عريان وجعان مرضان تعبان
محتاس فى حياته منداس طول عمروه متهان
من الحكام لا باقى عندوه كرامة ولا عارف يعيش انسان
ما اتعس الانسان ما اسعد الحيوان
واحب اقول للحكام تحت ايدين السلطان
انتوا الخونة حتى لو خانى ظنى واحنا
الامناء انتوا لصوص قوت الغلبان المفحوت
واحنا الغلابة فى كل مكان بنحاول نبنى بيوت
انتوا الحكام والسلطان واحنا المماليك
تحت الانقاض انتوا خلقكم سيد الملك
جاهزين للملك واحنا ولاد الكلب الشعب
بتوع بكرة اجمل وطريق الصعب والضرب
بالجزمة وضهر الكعب والموت فى الحرب
بصيت فى المريا وقولت لنفسى مين
بتكون فى زمن فية العرايا والصوص
اسياد على الكون الكل ماشى فيها بالرشاوى والمجاملات
على حساب حقوق الغلابة والمحتاج قولت
لنفسى انتا مكانك مش هنا يمكن يكون
فوق السحاب مالاقتش العدل فى الدنيا يمكن
تلاقية بعد الممات هى دى اخرت
حلمنا المنتظر بالنظر
لامل فى الموت بعد ما اندفن الحلم المنتظر
ياعينى على الغلابة فى كل مكان عايشين مظاليم مليانين
بالاحزان لا حاكم فيها ناصف والسلطان فيها غفلان
بقلمى : محمد خضر حسن رزق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق