الأربعاء، 1 فبراير 2017

العواطف الهجينة بقلم الشاعر محمد محجوبي الجزائر


العواطف الهجينة 
_________
في قتال القلب والعقل 
سقط جرحى من الطرفين 
البلادة القومية صارت تقويم حرائق وفياضانات
وفي مشترك معتوه 
زعمت الرايات ريح قوم ساقطين 
فتلهى السلاطين بعواطفهم في حمأة الذكورة اليابسة بقحط رجولي
يتزامن ذالك مع مواسم التجاهل
بهلاك آخر جندي مجهول
بسطو السواطير تهيج الدم الراكد في جبال خيبة
المدن التي تقيأت دم الأبطال تجردت من ثياب التاريخ 
لتبتلع الأسماء 
وتزيح أزعاج المسميات 
آأعجمي أم عربي ' وصف الدود يأكل منساة تعشقها الدواب
في أحشاء العواطف المقفرة 
تختبئ أسئلة عربية 
يكابدها عبيد الكهوف
فقط تنحو تلك الغيمات جهات غزل معزولة 
لا ندري أهي سماء خضراء 
أم منطقة لا تصحو الا في شتاء 
وجه أنثى يقاوم الفجوات 
تبعثر جمالها 
تلوح بخصلات 
تطرب العيون في فزع الذات
 تمتعها عواطف المساء بشغف رومنسي ينحت تحف الليل رغم أجراس حنين يتقد شعلات ' يسترسل الحلم جوهره النابض
هناك شكل عيش يسالم الصمت الكبير
فتفشي الكتابات بوح الطيبين
عروبة وسادية
منافي تنزف عاطفة
يرتفع سرب الحمام ' متى 
يسقط قتاع الاوهام ' لعل وعسى 
عربي شاعر يسحقه المدى
محمد محجوبي 
 الجزائر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق