إستسلام ،،عبدالمنعم عدلي،،مصر،،
إعلنها صراحة
إن قلبي إستسلم لها
بعد زمن من الكبرياء
ظل قلبي في ظلام دامس
يعرف كل يوم قلب هامس
وفي المساء تتغير الهواجس
وهي تنظر إلي
وكأنها فوتغرافية الحياة
وعرفت. أنني
أقرب الي قلبها
من ضلعها
فأعلنت لها
إستسلام قلبي
وتنازلت عن كبريائ لها
وعرفت أنها
روضتني لقلبها
فأحببتها وعشقت ترابها
كلما خطت خطوة
إهتز عرش الفؤاد لها
وتزلزت الضلوع لخطواتها
فهي شمس في شتائها
وهي قمر في ظلامها
أدفؤ في بردها
وأستنير في ظلامها
فأعلنت لها
وكشفت عن خضوع قلبي لحبها
فكم أنا مشتاق إلي رضابها
كي أستمد الحياة بمائها
بقلمي عبدالمنعم عدلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق