الأحد، 8 يناير 2017

"سهران في حضن الوجع" بقلم الشاعر #أحمد__الجندي

"سهران في حضن الوجع"
تبكي حروف البسمله
همسة شفايف
من تجاعيد الكلام
تسهر ليلاتي
تقرا ف كتاب الوجع
حلم الجنون
بين إيدين كاتب جنوني
قام وساب المقبره
رغم علمه إن دمه
ف يوم هيملى المحبره
راح يتصلب
وف إيده ورقه من الكتاب
قرر يسافر بين تضاريسه الحزينه
جوه نفسه الملهمه
يكتب علي سطور الخريف
كلمة أنا
أنا العازف علي نايه
شكاوي الوحدة بين الناس
برغم إني لا قولت ف يوم
أنا عنتر
ولا مسكت إيديا الفاس
ولا نزلت علي الأصنام
ف محراب الخطوط الحمرا والسوده
وأهي بعودة
ويوم ما رفعت راسي
لقيت حرس فرعون علي بابي
وسكتت دقة الأجراس
وصمت الكون بقى الآية
تسابيحك ف بطن الحوت يا مولانا
بقت أرحم. ....ومين يرحم
عيون واخده ع الترحال
ولما تيجي غنوتها
تبوح بالعشق للمينا
تراتيلها شجن سور. ..تلاقي السور
في دوامة من التباريح
لقيت تصريح
علي باب البكا الشرقي
أنا فرعون
خرمت سفينة البحار عشان تغرق
قتلت الواد 
علشان مايقولشي فين العيش
بنيت السور ومش هاده
عشان اللي مش عاجبه
يروح يخبط فيه
وآه منها سنين التيه
تنسينا ملامحنا ....تملحنا
أنا راحل ومش راجع
أخاف الدنيا تسرقني
وكف أبويا تدفني
ف تراب خوفه
وتشرخ صرخته جوفه
علي إبنه اللي كان عايش
 بطعم الموت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق