ذكريات
ذكرتك باكيآ عهدآ رضيآ
وما خلق البكاء لمقلتيا
ذكرتك والسهاد أليف عيني
وعينك تقطع النوم الهنيا
وبين جوانحي لهف وشوق
أذلت ناره القلب الأبيا
فلو خطرت ببالك نار قلبي
إذن لوصلت مشفقة عليا
بكل محلة ذكرى وذكرى
تمر بطيفك الطلق المحيا
وفي الخطوات ما أمشي سطور
أبانت غامض الذكرى جليا
أأسلو يامناي ولست أسلو
كتاب غرمنا نشرا وطيا
هنا والليل منسدل علينا
أقمنا للهوى روضا نديا
ونبذل للهوى روحآ وقلبآ
ونأبى من عفافِ الحب غيا
كثمنا حبنا زمنآ طويلا
وهل كان الهوى سرآ خفيا
أسر به حياك وكبريائي
وضج به فؤادنا سويا
وكم أخفيت دمعك عن عيوني
وكم سقطت دموعك في يديا
هنا ضم الهوى قلبا لقلب
وضم لصدرك الصدر الوفيا
هنا في ذلك الركن المسجي
سكرنا سكرتين هوى وريا
هنا أنشدت شعرا عبقريا
وخلدت الخيال العبقريا
هن ماذلت ألمس كا شيئ
وأسمع صوتك العذب الشجيا
أما تتذكرين إذن تعالي
لنرجع ذلك الماضي القصيا
فما الدنيا سوى لحظات وصل
فهيا ننهب اللحظات هيا
بقلمي الشاااعر
شريف الدسوقي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق