السبت، 3 ديسمبر 2016

أشكو إليك طيفك بقلم / دنيا شريف

أشكو إليك طيفكَ ..
حبيبي ..
جئت إليك .. أبثك لوعتي .. 
وأشكو إليك طيفك وضعف قوتي.. 
فساعتي تجاوزت .. الثالثة في ليلتي ..
حاولت أن أنام .. 
لكن طيفك هو .. هو .. 
كما في كل ليلة
يقترب ثم يقترب ..
حتى أظن أنني أكاد أن أحضنه 
فإذا به يبتعد ...
ولأنك أنت .. نجمة بعيدة في سمائي 
فطيفك .. في بعدك 
هو سعادتي .. وهنائي 
هو أمنيتي .. ورجائي
فلما لا توصيه أن يرحم عذابي وشقائي
وأن لا يلهو بي .. في ليل الفراقِ
فيزيد من سهدي .. 
ويزيد من أرقي 
ومن وجعي .. ومن قلقي
أليس هو رسولكَ إلي
فلما لا يأتي .. وفي يده
وردة من روعتكَ
ونسمة من عطركَ
وبسمة من ثغركَ
وهمسة منْ شعركَ
ولمسة منْ سحركَ
حبيبي .. قل له .. 
يكفيه عذاباً .. 
أن حبيبته حرمت
من لمسته ..منْ شفتيه
يكفيه ألماً ..
أن حبيبته حرمت
من سحر التلاقي
ومن رعشة العناق
حبيبي .. 
أأشكو إليك طيفكَ 
أم أشكو طيفك إليكَ
أم أشكوك لوحدتي ولشمعتي 
أم أشكوكم لدمعتي ولساعتي ؟؟
سأشكوكم إليكما .. 
وإنْ كان في الشكوى .. حرقتي
وإن كان في الشكوى .. مذلتي
...
تحياتي
دنيا شريف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق