قلت / أراك فرحه بعودتى ؟
قالت / نعم نعم نعم.......!
قلت / كنت تظنينى مت أو كسرت أو بى ضجر وضيق أو أو
قالت / الغريب ان من يقرأ لك انك كنت في المعتقل لا يصدق انك عاشقا وتكتب عن الحب بهذا الصدق وتلك الصوره ؟
قلت / كيف فلولا الحب لجفت أنهاري وماتت جذوري..وأٍنقرضت..أو انتحرت أوصالي فالحب يجعلنى شامخا قويا وأًبتسم أمام اى خطب !
كما أننى لاأريد أن أبدوُ أمامهم بالرجل المسلم والضعيف
وأهًتز من السجن وأبدوُ أنى اُعانى !
بالعكس أُثبت دائما اننى أكبر من كل ذلك بدليل إننى أكتب وبقوه عن الحب والسياسة والفكر وكل شيئً كأن ماحدث لم يحدث لأن طارق رجب أكبر من كل ذلك
لولا الحب لمُت !
فلولا الحب ما أستطًعت أن أقف وأمًتص كل المشكلات وأبًتلعها كما يبتلع الحاوى الزجاج والمسامير ويشرب الجاز والبنزين وينفخه نارا رغم أن صهد النار تلهبه ولكنه يبتسم متحديا نفسه قبل تحديه للجميع !
أو يلاعب الثعابين ويروضً الحيوانات ويمسك بالقرد ويدعوه أن ينفذ مايريده هو وليس مايريده القرد والقرد مهما كانت صفته أو مسماه لابد وأن ينصاع لي لأهب للناس حقهم فى الحياة بالعدل دون إجحاف أو ظلم !
لذلك لن يقدرون عليً مهما فعلو لأنهم يتعاملون مع حاوى وعبقرى يكسرهم ولاينكسر مطلقا لأنه لديه رٍساله يؤديها أوًكله بها الله لكي يسعد الناس ويرفع عنهم الفٍتنه فالظُلم وإٍنعدام العدالة أعظم فٍتنه يبتلى بها الأنًسان !
بقلمى الكاتب والمفكر / طارق رجب !

قالت / نعم نعم نعم.......!
قلت / كنت تظنينى مت أو كسرت أو بى ضجر وضيق أو أو
قالت / الغريب ان من يقرأ لك انك كنت في المعتقل لا يصدق انك عاشقا وتكتب عن الحب بهذا الصدق وتلك الصوره ؟
قلت / كيف فلولا الحب لجفت أنهاري وماتت جذوري..وأٍنقرضت..أو انتحرت أوصالي فالحب يجعلنى شامخا قويا وأًبتسم أمام اى خطب !
كما أننى لاأريد أن أبدوُ أمامهم بالرجل المسلم والضعيف
وأهًتز من السجن وأبدوُ أنى اُعانى !
بالعكس أُثبت دائما اننى أكبر من كل ذلك بدليل إننى أكتب وبقوه عن الحب والسياسة والفكر وكل شيئً كأن ماحدث لم يحدث لأن طارق رجب أكبر من كل ذلك
لولا الحب لمُت !
فلولا الحب ما أستطًعت أن أقف وأمًتص كل المشكلات وأبًتلعها كما يبتلع الحاوى الزجاج والمسامير ويشرب الجاز والبنزين وينفخه نارا رغم أن صهد النار تلهبه ولكنه يبتسم متحديا نفسه قبل تحديه للجميع !
أو يلاعب الثعابين ويروضً الحيوانات ويمسك بالقرد ويدعوه أن ينفذ مايريده هو وليس مايريده القرد والقرد مهما كانت صفته أو مسماه لابد وأن ينصاع لي لأهب للناس حقهم فى الحياة بالعدل دون إجحاف أو ظلم !
لذلك لن يقدرون عليً مهما فعلو لأنهم يتعاملون مع حاوى وعبقرى يكسرهم ولاينكسر مطلقا لأنه لديه رٍساله يؤديها أوًكله بها الله لكي يسعد الناس ويرفع عنهم الفٍتنه فالظُلم وإٍنعدام العدالة أعظم فٍتنه يبتلى بها الأنًسان !
بقلمى الكاتب والمفكر / طارق رجب !

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق