إحنا أسفين يا ريس (يوميات زوج مستسلم )
فى مبادرة سياسية وحركة حلزونية لولبية شقلبية مهلبية ، قمت بها الأمس حيث قدمت خدماتى المتواضعة لشريكة حياتى فتبرعت وكلى رضى وغصبانية ، بأن أقوم بدور الزوجة من الأعمال المنزلية فى هذا اليوم ولينعموا بيوم من الراحة التامة ،وبالفعل بدأت اليوم بالإستيقاظ من النوم الساعة السادسة صباحا حيث قمت بتحضير الإفطار وسندوتشات الأولاد ثم إيقاظ الأولاد وهذا أسوأ ما فى الأمر ،حيث أننى إن أيقظت أحدهم نام الأخر ،ثم سريعا أذهب إلى الطعام الذى وضعته على البوتاجاز فإذا به قد أحرق ،ثم سريعا إلى الأولاد وظنى أنهم قد أتموا ملابسهم فإذا بهم مازالوا نياما ، ومع الكثير من الصبر والمثابرة تم الإفطار بسلام وأمان وأخذت الأولاد إلى مدارسهم والجو شديد البرودة ،وظننت أن العملية تمت بنجاح ولم يبق إلى أن أجلس فأستريح ،ولكن كيف هناك طعام الغداء يجب أن يعد ،صحيح أنا طباخ ماهر وعلمتنى المعيشة وحدى صغيرا حيث كانت دراستى الجامعية علمتنى كيفية الطهى (الطبيخ ) ومع الكثير من توجيهات لا تقولى كتاب أبله نظيرة ولا حتى فهيته ،كتاب أمى والطهى بالطريقة العملية ،صحيح أول أرز قمت بطهيه خرج منى لونه أسودا ،ولكن تعلمت مع الوقت فأجدت ،المهم ذهبت إلى عملى وعند الظهر أخذت إذن ساعة بيسموها ساعة رضاعة ،رضاعة رضاعة ميش مشكلة ،ذهبت إلى البيت مسرعا ،الأرز ثم الطبيخ ثم السلطات ثم ثم ،وسريعا للأولاد أجيبهم من المدرسة ،وبالفعل جبتهم وأتغدوا والساعة الإذن أصبحت ساعتين ،وبعد الغدا لقيت المواعين والبيت مدربك وهدوم عاوزا تتغسل وبيت عاوز يتنظف ويترتب ولسه هقعد إفتكرت دا فيه عشا عاوز يجهز لأخر اليوم ،وشغل عاوزيتعمل لأخر الليل ،قعدت مكانى وأعلم أن هناك من ينظر إلى من بعيد وهو يضحك ،وفى النهاية علمت أن الله قد خلق الخلق وقدر لهم جهدهم فكل ميسر لما خلق له ،وفى النهاية رفعت الراية البيضاء وشعار أسفين يا ريس ،
وهذا لا شك أمرا طبيعيا بعد أن أقلعت للأبد عن مبادرتى وأى مبادرات قادمة
وأخيرا الزوج لا يظن أنه يعمل ويكدح وحده ومن بالبيت فى راحة تامة على العكس تماما
بعد قضائى هذا اليوم علمت أننى وإن عملت طوال النهار فلن أشعر بالإرهاق التى تشعر به الزوجة وفى النهاية مش مشكورة ،شهادة إنصاف لكل شريكة حياة
تحياتى ،بقلم عمر جميل
فى مبادرة سياسية وحركة حلزونية لولبية شقلبية مهلبية ، قمت بها الأمس حيث قدمت خدماتى المتواضعة لشريكة حياتى فتبرعت وكلى رضى وغصبانية ، بأن أقوم بدور الزوجة من الأعمال المنزلية فى هذا اليوم ولينعموا بيوم من الراحة التامة ،وبالفعل بدأت اليوم بالإستيقاظ من النوم الساعة السادسة صباحا حيث قمت بتحضير الإفطار وسندوتشات الأولاد ثم إيقاظ الأولاد وهذا أسوأ ما فى الأمر ،حيث أننى إن أيقظت أحدهم نام الأخر ،ثم سريعا أذهب إلى الطعام الذى وضعته على البوتاجاز فإذا به قد أحرق ،ثم سريعا إلى الأولاد وظنى أنهم قد أتموا ملابسهم فإذا بهم مازالوا نياما ، ومع الكثير من الصبر والمثابرة تم الإفطار بسلام وأمان وأخذت الأولاد إلى مدارسهم والجو شديد البرودة ،وظننت أن العملية تمت بنجاح ولم يبق إلى أن أجلس فأستريح ،ولكن كيف هناك طعام الغداء يجب أن يعد ،صحيح أنا طباخ ماهر وعلمتنى المعيشة وحدى صغيرا حيث كانت دراستى الجامعية علمتنى كيفية الطهى (الطبيخ ) ومع الكثير من توجيهات لا تقولى كتاب أبله نظيرة ولا حتى فهيته ،كتاب أمى والطهى بالطريقة العملية ،صحيح أول أرز قمت بطهيه خرج منى لونه أسودا ،ولكن تعلمت مع الوقت فأجدت ،المهم ذهبت إلى عملى وعند الظهر أخذت إذن ساعة بيسموها ساعة رضاعة ،رضاعة رضاعة ميش مشكلة ،ذهبت إلى البيت مسرعا ،الأرز ثم الطبيخ ثم السلطات ثم ثم ،وسريعا للأولاد أجيبهم من المدرسة ،وبالفعل جبتهم وأتغدوا والساعة الإذن أصبحت ساعتين ،وبعد الغدا لقيت المواعين والبيت مدربك وهدوم عاوزا تتغسل وبيت عاوز يتنظف ويترتب ولسه هقعد إفتكرت دا فيه عشا عاوز يجهز لأخر اليوم ،وشغل عاوزيتعمل لأخر الليل ،قعدت مكانى وأعلم أن هناك من ينظر إلى من بعيد وهو يضحك ،وفى النهاية علمت أن الله قد خلق الخلق وقدر لهم جهدهم فكل ميسر لما خلق له ،وفى النهاية رفعت الراية البيضاء وشعار أسفين يا ريس ،
وهذا لا شك أمرا طبيعيا بعد أن أقلعت للأبد عن مبادرتى وأى مبادرات قادمة
وأخيرا الزوج لا يظن أنه يعمل ويكدح وحده ومن بالبيت فى راحة تامة على العكس تماما
بعد قضائى هذا اليوم علمت أننى وإن عملت طوال النهار فلن أشعر بالإرهاق التى تشعر به الزوجة وفى النهاية مش مشكورة ،شهادة إنصاف لكل شريكة حياة
تحياتى ،بقلم عمر جميل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق