الأحد، 4 ديسمبر 2016

الحكاية رقم ( 52 ) موعود معايا بالعذاب .. يا قلبي بقلم زهير الرافعي

حكايات من دفتر احوال الايام 
الحكاية رقم ( 52 )
موعود معايا بالعذاب .. يا قلبي 
ولاغنية موعود حكاية وحكايات .. هي باقية منذ بدات .. باقية ما بقي العذاب ..
هي رفيقة الاخفاقات ..
كنا في الصبا انا ورفيق العمر نسعي الي بيت الخال في المدينة الصغيرة لنستمع الي رائعة عبد الحليم ..
كان جهاز التسجيل الحديث وقتها قد اتي به الخال من الحجاز وبعد ان ادي مناسك الحج .. كان جهاز تسجيل علي بكر صغير ..
وكان الذهاب الي حيث جهاز التسجيل هو من قبيل الطقس اليومي .. فعبد الحليم كان ايقونة الشباب وقتها ..
كانت اغنية " موعود " حدث فني لم ولن يتكرر .. وحدث بالفعل .. فهي عمل فني رائع ..لم يتكرر بالفعل ..
كان ذلك في العام 1971 .. كلمات الشاعر محمد حمزة كانت ابداع يفوق الحيال ..
وكانه اتي بهذه الكلمات من نبع الحب وجراح المعذبين ...
ثم اتي عبقري الموسقي " بليغ حمدي " ليضع لحنا مزهل بكل المعايير الموسيقية .
كانت احلامنا تطال السماء وقتها ..
كنا نظن اننا سنهزم الانكسار .. كنا نظن ان الحب سينتصر ..
ولكن هيهات ..
ماتت الاحلام .. وبقي العذاب
ومات عبد الحليم ..
وولد احمد عدوية ..
والناس باتت تغني .. السح الدح امبو ..
زهير الرافعي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق