الأحد، 23 أكتوبر 2016

بقلم عادل عبد الغنى عبد الحميد ممنوعا من الحلم

بقلم عادل عبد الغنى عبد الحميد 
ممنوعا من الحلم
صرخة ثكالى لم تزل 
تنتظر منا المحال
ضاع بينهم الامل
ضاع بالقلب احتمال 
بأن يعود فجرنا 
صار دربا من خيال
لقد ضجرنا صبرنا
ك الصخر ينحت بالرمال
مرحب بكل نسائنا 
انتهى زمن الرجال
يا أمه نسيت ربها
عبدت دينارا او ريال 
كانت تأكل باليمين
فصارت تدعو بالشمال
ودت عدوا غاشما
للقدس باركت احتلال 
ولم يظل ساكنا 
بل جاء يدعو لاحتفال
ببقايا قدس تحتضر
قتلى الارامل والعيال
ما عاد يبكى لاجلهمم
بل زين بالدم الكحال
دمع الصبى يحترق
على خزى قارب الاكتمال
اطعنا امر عدونا
والعز ذهب واستقال 
صرنا لكل غاشما
طفلا يطيع بامتثال
وأمام حلم شبابنا
جيشا يجاهد الاغتيال 
حلم الشعوب اثما 
يحتاج توبه او جدال
كأن الشعوب نائمة 
لاحق لها فى النضال 
فئران بعين قاتلنا 
غنيمة سهل المنال
فهذا حال موطنى 
كل العرب نفس المجال 
لله درك امتى 
حالك يحتاج لابتهال 
أمه تقاتل بعضها
تتباهى بقتل الامال 
سلبت بيوت طيورها 
تروى بالدم السهال
وأن طلبنا هدنة
وهجت بالقتل اشتعال
هم بالغباء تفاخرو 
بالاخوة صار القتال
والدم صار شريعا 
ويضرب بالموت المثال
عفوا سوريه لأننا
قتلى من ذات المجال
سمعنا صرخة طفلتك
فبركنا مثل الجمال
طمس الظلام مدينتى 
والنور قد طلب الرحال
ما بكى عليكى اخوتك
وان بكت كل الجبال
فما مصير أمة 
مرعاها فسقا وانحلال
لوكان عمر بيننا 
لحاء يوما واستقال
من وهن كل رجالها
طلبت للذنب امتثال
فلا تسالى طفلتى 
فلا أجابه للسؤال
حلم العروبة انتهى 
ممنوعا من الاكتمال
بقى أملا واحد
فيك يا رب الجلال 
تمت 
بقلم عادل عبد الغنى عبد الحميد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق