<<< عهر كبر مع السنين>>>
== بقلم : روابح نادر ==
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
أيقظني حلم الشوق و الحنين
إلى أرضك يا حبيبتي قرة العين
فوجدت نفسي عالقا بين أمرين
و جملة نقشت بقلبي من كلمتين
أحبك فلسطين .... أحبك فلسطين
بصمت ثار بين صرختين
في حديث تاه بين حسرتين
أمل نسي بين مرارتين
بألم ولد من وجعين
و كلمة كلها حرفين
حب مدفونا بين سطرين
يرتحل بين تنهيدة وأنينين
يدفعني للموت من قهرتين
أقر وأعترف بوجع الألمين
متى نسترد ذات الشوقين
و لا نكبت ذلك اليقين
متى لا نتوجع من الحرقتين
حرقة نبكيها من غم الاسفين
انه ستدركنا المنية ونحن ساكنين
بل نحن خائفين حتى أصبحنا تافهين
عذرا و كل عذر الى الزيتونتين
من اجلك انت مجتمعين
و اتفقنا على اتخاذ هذين القرارين
ها نحن مستنكرين و منددين
لا يمكن ان نكون مقاطعين
أيا اسراء الرسول نحن تائهين
أيا معراج الرسول نحن منهكين
اصبحنا لا نهتم الا بعَدِ السنين
و البكاء على الوحدة و نحن نائمين
و الشرف بين احضان الغاصبين
لا جرم عليك انت فلسطين
حتى ان انقسمت الى فلس و طين
بإختلاف اتجاه القبلتين
الجرم فينا لقد بعنا مرتين
و اختلط علينا اليسار من اليمين
من عهر يندب له الجبين
قهر مقترن بنا في كلُ حين
و الهة تدعونا لطاعة لها ساجدين
جبنا يخيم على عقولنا لأننا خائفين
من عاهرة مصابة بداء النهرين
تضاجع ألهتنا و تجهض الجنين
فلماذا أنت منا ترتعدين
فلا تخافي هذا عهد الفاسدين
الطماعين .... . المنافقين
الطائعين .... مو ... مو .... موالين
الخزي فينا و فوقه عارين
يكفينا عهر في هذا الزمان اللعين
متى نستجيب لارادة المعين
و ننتقم لضمائر الملايين
لكل صوت حزين
لدمعة و تكبيرتين
من أمهات الشهدين
سنثأر ليتيم فقد الولدين
لكل من وضع فاصلة بين نقطتين
و من انتظر تحت ظل الشجرتين
مكث و بصم بدمعتين
و احتفظ بمفتاح صلاح الدين
الى كل من قاوم الحصار و لم يحني الجبين
و توجع و لم يسمع له أنين
الى كل من واجه لوحده الظالمين
و خاب أمله في أمة المسلمين
هذا عزائنا في رب العالمين
اللهم اننا لك مستغيثين
نسألك الرحمة لكل المستضعفين
سنزورك يوما حبيبتي فلسطين
هذا وعد أقسمنا له اليمين
سنعود و لن نبقى لاجئين
فعذرا وإن كبرت بنا السنين
و لم تطئ تربتك القدمين
أزف بطوق من الفل و الياسمين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق