السبت، 13 أغسطس 2016

رحـلـه شـاعـريه عـلـى صـفحات الـشات بقلم الشاعر رمضان شوقى



رحـلـه شـاعـريه عـلـى صـفحات الـشات ....
(1)
مـنذ عـامين أو أكـثر أشار علىّ أحد الأصدقاء
بـعمل أكـونت لـمتابعة الدنيا فقبلته دون رضاء
كنت تائها في بحر مخيف من المتعة والشقاء
ونـظرا لـخجلي اخترت لي اسما من الأسماء
كـنت أتـابع عـن بـعد مـا يدور بخاطر الأشقياء
كـنـت أمــزح مـعـهم وكـانوا جـميعهم سـعداء
اسـمـعونى مــا بـداخلهم يـبيعون دون شـراء
أسـاتـذة فــي الـمـرح وفـى الـنصيحة فـقهاء
مــرت الأيـام و تـناسيت أنـا و أصـبحنا أشـقاء
ادخـلونى عـوااااالم غـريبة يـحكمها الـسفهاء
وتـجـولـت بـيـن دروب الـشـات كـقـطة بـلـهاء
و زال سـتار الـعفة سـريعا عـن بـعض الأتقياء
أهــذه هـذا كـيف!!!!!!!! أم كـنت مـن الأغـبياء
ومــرت بــى الـلـيالي و أصـبحت مـن الـخبراء
وأصـبـحت ضـيـفا ثـقيلا عـلى بـعض الأدعـياء
لا يـقـبلووووون نـصـيحة تـكـبرا بـئس الـجهلاء
طـالت ألـسنتهم وهـم لا يـساوون ثـمن حذاء
أُهـينت أشـعارى مـمن لا يدركون منها أشياء
وتـبدلت مـواقفهم مـن رفـض لقبول دون عناء
فـقررت الانـسحاب كـرامة تاركا لهم إرث وثراء
و قـرابـة الـعاشرة ظـهر أمـامى شـات لـحواء
أثـنت عـلىّ مـما أفاض ربى من لغة الشعراء
وتـجـاذبنا مـتعة الـحديث بـرقة....ألفة وصـفاء
لــم أسـألـها عـنها فـحديثها مـتعة بـلا انـتهاء
أدب و ثـقافة وعـزة أنـستنى سـفور السفهاء
فـكـانت دومــا لـقـاءاتنا بـشوق و تـبادل الآراء
أََثْــرَتْ أشـعـارى بـرقـتها كـعروس تـملأ الإنـااء
فــروت كـلـماتي و أشـعـارى فـأحسنت الـبناء
مـن أنـت سـيدتي! أ أسـمك الـمنتهى بـالراء
كـيف اهـتديت إلـيه! وكـيف كان أحلى هداء!!
خَـلَّدْتُكِ بـكلماتى و بـأشعاري ووهـبتك الـبقاء
واغـترفتُ مـن فـيض حـب نـهرك صـورا فـيحاء
وأصـبـحت أنـت مـلهمتي كـما كـان لـلشعراء
وتـعانقت عـقولنا وقـلوبنا خـلف شاشة صماء
وإذا تـعـاتبنا لـيـلة أسـمعتني دومـا ارق دعـاء
وأصـبحت سـارة كلماتي و أيامي و نعم الثراء
وأضـأت بـحديثها غـربتي و كـانت أزهـى ضياء
ونـنتظر الـليل شـوقا مـوعدنا لـيتلاقى الأحباء
فـكانت ضـحكاتها... هـمساتها بلسمٌ و شفاء
كـانت دعـواتها لـي تـصل حـقا لـعنن السماء
فـكـيف لا يـسـتجاب و قـلـبها عـنـوان الـصفاء
آه و مـازلـت حـبيبتي تـخفين عـشقك بـدهاء
ولـكـن كـلـماتك تـفـضح قـلـبك أيـتـها الـعـذرء
عـلى مـوعدنا دومـا حـبيبتي لـنكمل الأشـياء
ومـــــازالــــت الـــرحـــلـــة مــســتــمــرة ...
رمــــــــــــضـــــــــــان شـــــــــــوقـــــــــــى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق