قصيدة : " تُضيءُ عُيونُهم عشْقا و نارا "
بقلم الشاعر محمّد الخـذري


نظمْتُ قصـائدي ليْـلا نهـارا + + على قلَـقٍ أُسَـائلُهـا اعْتِـذارا
أرى العشّـاقَ أطيافا حيـارى + + دموع الصّبّ تلْفحهم جمارا
حفرْتُ لهم شذى حَرْفي دِثارا + قوافي الشِّعْر أسْكبُها بِحارا
و نبْـعَ الشِّعْـر أسْقيـهم مِـرارا + فيبْرأ ذو السّقام ولا ضِـرارا
سنابل حُلْمِهم تُرْوى بِــذارا + + جِنـان حُروفِهم حُبْلى ثِمـارا
تُضيءُ عُيونُهم عشْقا ونارا + + تَرَنَّحُ في أمــانيهم سكـارى
صُدُورُهُمُ تُنـاجيـنا سِـرارا + + تضوعُ هوًى سرائرُهُمْ نهـارا
كؤوس الحبّ مُتْرعةٌ جهارا + فلا تَأْسوا على حال الحيـارى
بمــداد : محمّد الخـذري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق