الأحد، 24 يناير 2016

لَيْلَ كَاذِبَةٍ بِقَلَمِ الشَّاعِرِ سَامَى رِضْوانُ



لَيْلَ كَاذِبَةٍ 
بِقَلَمِ الشَّاعِرِ سَامَى رِضْوانُ


لَيْلَ جَاءَ يهجونى بِأحْلَاَمِ تَمْتَدُّ بِالشَّرْيَانِ لَعَلَّ
أَسَمْعَ لَهَا صَوْتُ الرَّحِيلِ عَلَى وَتَرِ الظُّلَاَّمِ 
عَيْنَ كَاعَيْنِ الذِّئْبِ تَرْصُدُ دَرْبُ أنسجتى
فتضربنى عَلَى وجهَى أَسفَاهِ يادنيا مِنَ الْوَهْمِ حُطَام 
هُنَا وحدى بلاوجدى وَمَرْسُومٌ عَلَى كَفَى بِلَوْنِ الْحَبْرِ
ملحمتى وَمَكْتُوب بِهَا أَحَيًّا عَلَى رَجَعَ مِنَ الْأَوْهَامِ 
أَنَا الذى يُبْكَى وَالدَّمْعُ زَخَّاتٍ كما لمطر عَلَى ظهرَى 
مَنِ الْهَمَّ جِبَال صَرَّتْ أَحَمَلُهَا بِعُقَدِ نظَام
أرانى أَسِجِلّ لِهَا مِنْ خَيْطِ أوردتى حَبِلَ أَحَرْبُ
فِيهِ أمتعتى مَلْفُوفٌ عَلَى عنقى كَأَنْ تَشِدَّ بِهِ الْأيَّامُ 
ويا أسفاه يازمن عَلَى مِنْ كُنَّتْ أَعُرْفُهَا وتجهلنى وَأَنَّى
صَرَّتْ لَهَا أَحَيًّا عَلَى عهدى كَأَنَّ كَنَّتْ لَهَا مَقَامُ
تَحُجُّ الِيُّهُ مَدَامِعِهَا وَتَضْحَكَ عَيْنَ الْغَدَرَ نَاظِرَةُ مُحْدِقَةُ أَطِلَبِهَا
فتنفضنى بِذَاكِرَةِ مَنِ الْحُزْنَ عَلَى لَوْحَاتٍ رُسَّامٍ
كَمَا لوأنى خُيُوط فى أَصَابِعهَا تَلَاعُبِهَا تَحَرُّكِهَا وَحِينَ
لاتهوا لَهَا اللُّعَبُ تريمها وَتَتْرُكَهَا خَالِدَةُ لِلْفَرَاشِ تَنَامُ
لَيْلَ جَاءَ يهجونى بِأحْلَاَمِ لحوائى التى تُرِكَتْ مُلَاَمُحهَا خَلْفِ 
عنوانى قَالَتْ انها تهوانى وَقَدْ كَانَتْ تراودنى بِلَيْلَ صُدَامِ
لَيْلَ كَاذِبَةٍ 
بِقَلَمِ الشَّاعِرِ سَامَى رِضْوانُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق