سهاد الليل
قصيدة للشاعر ساهر الاعظمي

ارسلت سهدي لعينيك مبحرتتا
ترتجي شوفا من اعطافكم
قدجافي النوم عيوني وارتخت حتى الجفون
استلت سيوف الذكري تقطع في صرح المكان
وارتخت ذكرياتي في عطف الزمان
يا مليكتي بالله ردي عليه حيرتي
واشواقي ولوعتي فان القلب في حيرتا وارتهان
والعين ساهرتا والظن في حزنا واسنتكان
والقلب في قلق و حيرة. الاحتقان
قد سافرت ظنوني في بحور لاحزان
وغرفت بالشوق من حزنا قدكان
وارخت صاريا ت الشوق في عمق المكان
ياحبيبي صارحني هل بقي شي في ركن. النسيان
لم يري اهاتي واشواقي وقلبي المهان
يقطر دما في ارجاﻋ المكان
ويندب حظا قد فارق الزمان
اى لوعة للحبيب يفارقة الحنان
ساهر لاعظمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق