أين أحلامي
بقلم / أبو صالح
رحيب صبح
----------------
أين أحلامي التي تاهت بليل
في الوجد شجنٌ وفي العينين سواد
أشعلتي قلبي وما تركتي بقية
للريح روحي تناثرت مثل الرماد
وما أنا الا من بقايا بشر
عشق الجمال وذاب في السهاد
ما همني أن كان أسمك رقية
أو كان أسمك محملاً فيه الوداد
فلو نظرتك لأبتسمت لك عيني
وناداك وجدي ما هوى فيه فؤادي
أبو صالح
رحيب صبح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق