وسادتى .. بقلم جاسرمحمد
******

كان مهدى أشواك
تعذبنى وروحى كادت
تخرُّجُ مِن جسدى
وعيناى أبتّ ان يُغمِضُ
لها طِرف فتحت نافذتى
الى السّماءِ لِتتعلّقُ عيونى
بخيوط القمر وندائى
بيْن النُّجومِ مرسال لها
نجمها والطوق معى
*******
.... حبيبتى ...
أفتقِدُك كثيرا بل أشتاقُك أكثرُ
صبرى ينفذ وأنينى يزداد وتبقى صرخات
خلايا نفسى رسايل لروحها الطهور
******
كل ليله يتسلل عُطُرِها مسمات
حواسى يُثيرُ الحنينُ اليها
فترتعش أوصالى أكثرُ
بل أتمّناها أكثر فبت أسكُن كُلّ لحظاتِها
********
بحثت على أمتداد البصر لعلى أرّاها .....
فأحسستُ بيَديِها تلاعُب خُصلاتٍ شِعرى
وعندما اِنتبهت فما كانت الا
نسماتِ الهواءِ العليلِ تتلاعبُ بمشاعرى
*********
هبطت عيونى مِن السّماءِ
وكُلّها حِزنا وشوّقا لحبيبتى
وأغلقت نافذتى وأستسلمت لمهدى
بِعذابِهُ وأغمضت عينى
********
وأخّذت وسادتى بيْن أحضانى
لعلى أشِعر بؤنس الحبيب
ووسط الظُّلاّمِ والهُدوءِ القاتِلِ
بحثت عن ذكرياتها التى طالما
سمِعتها لِتُذيبُ حواسى فيها فهى
مِن تسكُّنِ الشّريانِ والنّبضِ
*******
وسرّحت بِها الى مملكتى لِأعيشُ
فى أجمل الاحلام وتسارعت
أنفاسى لِتُسرِدُ أحتوائى لها
على ضِفافِ هوايا طالما
هى مِعًى على وسادتى حتّى
ان كان خيالُ لا أبالى
مدامت معى
بقلم جاسرمحمد
****
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق