دُمت حارساً للعدلِ قاهراً للظّالمينا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قــــــال الأسدُ حدث جفافٌ وما عاد نهرٌ يسقينا
..............................وما نزل مطـرٌ كى يـروى حـدائـقـنا وأراضينا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فهل هــــــــذه صروفُ قدرٍ أو كيدٌ مِمّن يعادينا
..............................أم هـــــــذا غضبٌ حلّ علينا مِن خالقنا وبارينا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فقـــــــال الثّعلبُ جلسة اعترافٍ مِن هـمٍّ تُنْجينا
..............................وعلـــــــى ضوئها تُقيم ياملك عدلاً وعدالةً فينا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قــــــــــــال الأسدُ إذاً أمرنا كُلّ حيوانٍ أنْ يأتينا
..............................ليعترِف بذنبه وخطاياهُ أمــــــــــــام الحاضرينا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قــــــــــال الحِمارُ لـقـد دهستُ ضفادعاً وثعابينا
..............................فقــــــــــال الملك حكمنا أنْ تحمِل القشّ والطّينا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وقال جـاموسٌ لـقـد نـطحـتُ يـومـاً فـأراً مسكينا
..............................قال الأسد لقد قتلت مَن أنقذنا مِن شباكِ صيّادينا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لـذلـك سـنـقـطع مـنـك الـذّيـلَ ونـكـسـر الـقـرونا
..............................ثـــــــــــــمّ نـقـتـلك بـعـد الإطعامِ تغذيةً وتسمينا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فـقـالـت غـزالةٌ لـقـد سـابـقـتُ مـرةً فـهـداً لـعـينا
..............................فـفـرتُ مـنـه وتـركـتـهُ للأسـف جـوعـاناً حزينا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مـع عِـلْمى أنّ لـحـمى حـلالٌ لـكـلّ الـطّالـبـيـنـا
..............................قـــــــــــــال الأسد اقتلوها فالقتلُ جزاءُ المارقينا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قــــــــــــــــال النّمِرُ أمّا أنا فللدّمِّ مِن المتعطِّشينا
..............................وأنـا الـقـاتـلُ الـمُـخـيـفُ زعـيم الـمـتـحـرِّشـيـنـا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قـــــال الأسـدُ دُمـت صديقاً وذخراً مِن المقرّبينا
..............................فـبى وبـك تـتـطهّرُ الغابةُ مِن ضّالين ومجرمينا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قــــال الثّعلبُ دُمت مليكنا للضّعفاء حارساً أمينا
..............................ونـبراساً لعـدلٍ وعـدالةٍ وقـاهراً لخونةٍ وظّالمينا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم ....د/ محمد حسن مصطفى شتا ....استشارى الجلديه
بارالحمّام بسيون غربيه .....ج م ع .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قــــــال الأسدُ حدث جفافٌ وما عاد نهرٌ يسقينا
..............................وما نزل مطـرٌ كى يـروى حـدائـقـنا وأراضينا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فهل هــــــــذه صروفُ قدرٍ أو كيدٌ مِمّن يعادينا
..............................أم هـــــــذا غضبٌ حلّ علينا مِن خالقنا وبارينا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فقـــــــال الثّعلبُ جلسة اعترافٍ مِن هـمٍّ تُنْجينا
..............................وعلـــــــى ضوئها تُقيم ياملك عدلاً وعدالةً فينا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قــــــــــــال الأسدُ إذاً أمرنا كُلّ حيوانٍ أنْ يأتينا
..............................ليعترِف بذنبه وخطاياهُ أمــــــــــــام الحاضرينا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قــــــــــال الحِمارُ لـقـد دهستُ ضفادعاً وثعابينا
..............................فقــــــــــال الملك حكمنا أنْ تحمِل القشّ والطّينا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وقال جـاموسٌ لـقـد نـطحـتُ يـومـاً فـأراً مسكينا
..............................قال الأسد لقد قتلت مَن أنقذنا مِن شباكِ صيّادينا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لـذلـك سـنـقـطع مـنـك الـذّيـلَ ونـكـسـر الـقـرونا
..............................ثـــــــــــــمّ نـقـتـلك بـعـد الإطعامِ تغذيةً وتسمينا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فـقـالـت غـزالةٌ لـقـد سـابـقـتُ مـرةً فـهـداً لـعـينا
..............................فـفـرتُ مـنـه وتـركـتـهُ للأسـف جـوعـاناً حزينا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مـع عِـلْمى أنّ لـحـمى حـلالٌ لـكـلّ الـطّالـبـيـنـا
..............................قـــــــــــــال الأسد اقتلوها فالقتلُ جزاءُ المارقينا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قــــــــــــــــال النّمِرُ أمّا أنا فللدّمِّ مِن المتعطِّشينا
..............................وأنـا الـقـاتـلُ الـمُـخـيـفُ زعـيم الـمـتـحـرِّشـيـنـا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قـــــال الأسـدُ دُمـت صديقاً وذخراً مِن المقرّبينا
..............................فـبى وبـك تـتـطهّرُ الغابةُ مِن ضّالين ومجرمينا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قــــال الثّعلبُ دُمت مليكنا للضّعفاء حارساً أمينا
..............................ونـبراساً لعـدلٍ وعـدالةٍ وقـاهراً لخونةٍ وظّالمينا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم ....د/ محمد حسن مصطفى شتا ....استشارى الجلديه
بارالحمّام بسيون غربيه .....ج م ع .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق